الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

505

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

فخرجت علي جارية معها شئ مغطى ، ثم ناداني : أدخل ، فدخلت ونادى الجارية فرجعت إليه فقال لها : اكشفي عما معك ، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه ، وكشف عن بطنه فإذا شعر نابت من لبته إلى سرته أخضر ليس بأسود ، فقال : هذا صاحبكم ، ثم أمرها فحملته . فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمد عليه السلام . 23 - نفس المصدر : 264 : علي بن محمد ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن جعفر بن محمد المكفوف ، عن عمرو الأهوازي قال : أراني أبو محمد ابنه ، وقال : هذا صاحبكم من بعدي . ورواه في ص 267 بعينه سندا ومتنا ، لكنه قال : أرانيه أبو محمد ، وأسقط كلمة بعدي . 24 - غيبة الشيخ : 151 : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة الفهري المعروف ب‍ قرقارة قال : حدثني أبو سعيد المراغي ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق أنه سأل أبا محمد عليه السلام عن صاحب هذا الأمر ، فأشار بيده ، أي : أنه حي غليظ الرقبة . 26 - نفس المصدر : 138 : محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن جعفر الأسدي ، قال : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : دخلت على خديجة بنت محمد بن علي الرضا عليهما السلام سنة اثنتين وستين ومائتين ، فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها ؟ فسمت لي من تأتم بهم ، قالت : فلان ابن الحسن ، فسمته . فقلت لها : جعلني الله فداك ! معاينة أو خبرا ؟